| ► | يناير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||

مواسم ُ الغبار ليست للبوح
2008/8/7
حينَ مرتْ بيَّ نجمة ٌ
في الظهيرة ِ
كنتُ على موعد ٍ من تلاقي
الهمسة ِ وبوح ِ البنفسج ِ
وأزهار ٍ أخرى لا أحفظ ُ ربما أشكالها
رائحتها
ومتى تتبرعم في ذاكرة القمر….
ودعتني
بدون أن تحمل َ رسائلي
فأمسكتُ خصرها المكتنز
وحدائقاً لا تعرفُ
سوى نزق الأيادي
هناكَ موانىءٌ
لمْ ترتادها العواصفُ
ولا رعشتي
ولا أعرفُ كيف َ يمرّني الرذاذُ
عبقاً في شهوة ِ اللقاءْ
كانَ نورساً يُعانقُ رحلتي
وقمراً يُضيءُ على أمواج حيرتي
تركني وحيداً على رصيف النجوم
كشهقة ِ البكر ِ
حينَ تغتالها
أصابعي
مرّني في آخر ِ الليل ِ ….ظلها
يوسدُّ عينيه ِ قصائدي
ومرايا….تكسرتْ أجفانها
في آخر همسة ٍ أحرقتها الأماني
كنتُ بينَ أول ِ النوم ِ
وآخرِ الأحلام ِ
أمهدُّ طريقَ قهري
إلى كينونة المستحيلْ
لمْ أحملُ معي من كنوزها
سوى قبلةً ً
سوّتها الرِّياحُ
على دروب دمي
أيقظني رحيلي
إلى جسر ٍ
كُنّا نلتقي عليه
فأورقَ الصمتُ
بأنشودة ٍ للطيور ِ
التي تفاجىءُ
الفجرَ رحيلاً
تركتُ المسافةَ
و(زينونُ) يؤرخُ خُطايَ
على شرفات الأزمنةِ
وقهر الفقراءْ
أوصلتني مراكبي
إلى نقطة بدئها
وعلمتني هندسة الهيولى
كيف لدمي أن يؤرق َ بهجةً ً
فلمْ أجدْ عابراً يحتويني
سوى غربتي الدائمة
*****
في آخر المساء جاءتني
تسوحُ قوافل دمي
واستوطنت وجعي
وهمستي
عنيدةٌ، رشيقة ٌ
تهوى الأسرارَ
كحلم ٍ لمسافر ٍ
وكشهقةُِ المستحيل
حينَ يُفاجىءُ
المحترقَ من شموعي
في ليلِ عُرسها
وأرقصُ على أوتار قلبي
وقطرة ُ من ندى وجهها المبلل
باحتراق شفتيَّ….
أرسمُ للنجوم دروبها
وأمضي مع راعية ٍ نامت على
بيادر القرية
هناك لم نفارق التراب
حتى غدونا رعشة
ورحنا إلى حدائق
أدم……
*****
في غرفتي الآن قبل أن أهاجر
طاولة ٌ زرقاء ُ اللون ِ
عليها كُتبي
حنونة ٌ
كجدتي قبل خمسين َ عاما
أقلامي المبعثرة ُ
قصائدي
وآخرُ رسالة ٍ عادت
لأنني لمْ أحفظ
عنوانها
بكيتُ طويلا
كانت المسافة ُ بيني وبينها
شهقتي
أتذكرُ أنها قالت: ليَّ
سنلتقي ولو بعد مليون عام
****على النهر ِ الذي رسمتُه ُ
ليلاً في خاطري
كُنّا أنا والقمر
والجسرُ الصغيرُ
صنعتُهُ من خشب الأماني
لنعبرَ أنا وظلي
حينَ انطفأ الضوءُ فجأةً
لمْ أعدْ أشعرُ بأي شيءٍ
سوى أنها أخذتني
إلى صدرها …
وزعتني بين حقوله
نثاراً لفصول الدهشة ِ
ونمتُ حين مضتْ
كأنها الغيمة ُ الهاربة
****
الآلهة ُ تُعدُّ طقوسها
حينَ ينام ُ البشرُ
وحينَ تكونُ قصيدتي في هزيعها الأخيرْ
يُمارسونَ تجلدي
على مفارق ِ البحر ِ
ســ
اسحق قومي, شاعر وأديب سوري..
من مواليد قرية تل جميلو التابعة لمحافظة الحسكة بسوريا 1949م
حاصل على الليسانس من قسم الفلسفة والدراسات الاجتماعية والنفسية من جامعة دمشق.
علمَّ في المراحل : الابتدائية، الإعدادية، الثانوية, ومعاهد الصف الخاص والمدرسين كمدرس للتربية العامة وعلم النفس ونائبا لمدير معهد إعداد المدرسين ورئيسا للدروس المسلكية لعام 1988م.
في أيلول عام 1988م هاجر للولايات المتحدة الأمريكية,عمل في أعمال حرة.
وكان يحرر في صحيفة الاعتدال بنيوجرسي, الصفحة الثقافية, وحرر في صحيفة الهدى اللبنانية .
وكان من أسرة برنامج إذاعي (القافلة كروان) في نيوجرسي ساوث أورنج لمدة ثلاث سنوات
كما تقدم له بعرض للعمل في إذاعة صوت أميركا -القسم العربي - شارك في أمريكا بمسابقة للشعر باللغة الإنكليزية.
بقصيدة أي ول ستل سنك في مسابقة ترجرد بويمس أوف أميركا عام 1991م.قدم أكثر من مطرب ومطربة على مسارح الغناء في نيوجرسي أهمهم المطربة دلال الشمالي.
جاء ألمانيا عام 1991م ولازال بها.
نشر في الصحف التي تنشر بالعربية كالتقدم شوشوطو، وآرام وبهرو سريويو، وفرقونو , ومجلة شورايا(البداية)والمستقبل الكندية وبنيونو الكندية.ودروب ووتركيت(بوابة نركال).وأنكيدو.وإنانا..وأصوات الشمال. وتجمع شعراء المغرب.والموقد والسرياني الحر والمحطة وموقع بانياس الساحل وموقع النور والنوراني والرئيسية وصوت العروبة والحوار المتمدن وموقع معكم ومنتديات نبض القوافي.ومجلة أدبيات والجذور الثقافية وقنشرين ومنتديات نشيج المحابر الأدبية وموقع أولف السرياني.وقنشرين والمثقف وعين كاوا والتجديد العربي والبيت العراقي وبابل الفضاء الثقافي ومجلة فوانيس وعراق الكلمة ومملكة الأحلام ومنتدى بحزاني ومنتديات صبايا وشباب بانياس الساحل والعرب اليوم والخابور وهلمون نيت وغيرها.
يُعاقر الكتابة الشعرية والروائية والقصصية منذ ربيع عام 1966م.
نشر منذ السبعينات من القرن الماضي في الصحف السورية: الطليعة, البعث, والثورة وتشرين ومجلة المعلمين.والطلبة والمسيرة، والطفل العربي . وشارك في أكثر من عشري
الحبُّ في الستين كرم ٌ يُعصرُ
للشاعر اسحق قومي
مُهداة إلى شهرزاد وأخي وصديقي الفنان التشكيلي
حســــــــــــــن حمدان العساف.
قالتْ: أُحِبُكَ والدموع ُ تهمرُ//// وتلألأتْ من فيضها ،تستمطرُ
قلتُ: ومالك ِ والعيونُ كالندى//// ألئنَ في القلب ِ المُعنّى الأسمرُ؟!!
قالتْ: كِلانا في العذاب يصطلي//// والحبُّ في الستين ِشيءٌ يَسحرُ
قلتُ: لها واحسبك ِياغادتي//// قدْ كانَ صيفي كالربيع ِ يُزهرُ
كانتْ ليَّ خلواتُ عِشق ٍ لمْ تزلْ//// أتلو أناشيد الغِوى أتبخترُ
لكنما أنت ِ القصيدة والهوى//// والعِشقُ أنت ِ والمنى يتجمّرُ
كلُّ الحِسـان ِكالفراشات ِ هوتْ//// وبقيت ِ جرحاً في عروقي يحفر ُ
ثمَّ صحتْ من غفوة ٍ ، وكأنما//// نسيتْ ليّ ما قدْ سقاها الأبهرُ
قلتُ: لها إِني عشقتُك، ماضياً ونسيتُ أَني في شراعكِ أُبحرُ
لكنما هذي البحورُ بيننا////والعهدُ طالَ والمُعنّى يسهرُ
فتأوهتْ وكأنما من نارها//// حرقتْ بيادري والمُحبُّ ُ يغفرُ
ماذا تقولُ والهوى قد غرني //// ألأنك َالصيادَ جئتَ تأسرُ؟!!
إِني أُحِبُكَ والعهودُ سجيتي//// وشهادتي مفتونة ٌهلْ تعذ
أصونُ العهدَ لا أنكث مودتكمْ
اسحق قومي
23/3/2010م
أنا نسرٌ ليَّ الأفاقُ ما رحبتْ
وكالفجر ِ إذا ما الضوءُ يغشاني
أنا وحيٌّ من الآيات ِ لو قُرِأتْ
وإنْ شئت ِ حسانُ الكون تهواني
أصونُ العهدَ لا أنكثْ مودَتكمْ
ويا ليتَ الهوى لو غرَّ بستاني
فكمْ داعبنا من همس ٍ يؤرقنا
وأشبعتمْ لنا في الهجرِ نيراني؟!!
فأنتِ الوحيُّ من عِشقي ومملكتي
وإِني شاعرٌ والحب ّ ُيكفاني
تغيرتمْ أَيا (سلمى) بلا زلف ٍ
فقولي الحقَّ ما ضرَّ بوجداني
أَكانتْ صدفة ً أحيا بكمْ أملاً
وتحترقُ بوهج البعدِ أشجاني؟!!
سأنسى أنكمْ كنتمْ ببه
غادرتني سراباً كالرذاذ
اسحق قومي
ISHAK ALKOMI
رذاذ ٌ هو الجنونُ
كالمستحيلْ.
والسرابُ أنا
عتمة ٌ تلفُ القصيدةَ َ
فلا أبوابها
غادرتني
ولا الريحُ تنسج من دمي
عباءة
المدارات .
سمّريني
قبل موعد الحصاد
غباراً
على أجفانكِ
الساهرةْ.
صدقيني
مضتْ كأنها البيادرُ
حينَ تفاجئها
العصافير
المسافرة ْ.
مع همسها
عبر منافي الروح
أيقظتني
صائماً لا يجوع
إلا في أتون
بهجتها
والعابرون
مساحة الحلم
والقصيدةُ أنا.
أحنّي ركبتيها العاريتين
بقبلتي .
عاشقٌ
سافرَ قبل ولادتي
بأربعين عاماً
وأنا المدى
أعدها بأصابعي
ليلة ًليلة ً
ً مقامرة ْ.
زورقٌ يعبر خلجان الضوء
فلا أنا أعرفُ السباحة ولا أنا.
ولا يحتويني جرحي
على ملح ٍ لأهزوجتي
الساخرة!!!!
النهر يركضُ
معاكساً دمي
ولا الظلالُ تشتهي
كأنها للرطوبة
أوجدتني
والسماء …
تبيعني
كأحد العاشقين
لأنفاسها
كمعبد ٍ بوذيِّ
مهاجرا
على أصابع الريح ِ
أعدُّ زمناً للبهجةِ
قبل ولادتي.
فتهربُ
أعيدها مرة
وألف مستحيلْ
كأني لستُ أنا.
في داخلي يركضٌ
طفلٌ
إلى رهبة المقصلة ْ.
أشهدُ
دمها طاهرٌ
كمنديل ِ ليلة ِ عرسها
حينَ أغتالها الغريبُ
أنا…
علمتني
كيفَ أحرثُ فصول بهجتي
عصفورتي المهاجرة
وأحرثُ النهر ندىً.
وأسقي ال









